- الطراز
- TH100 وTH110 وTH120 وTH140
- مقاييس الصلادة
- HL، وHB، وHRC، وHRB، وHRA، وHV، وHS؛ والتحويل يجري داخل الجهاز
- مدى القياس
- من 170 إلى 960 HLD، ومن 17,9 إلى 69,5 HRC، ومن 19 إلى 683 HB، ومن 80 إلى 1042 HV، ومن 30,6 إلى 102,6 HS
- جهاز الصدمة
- النوع D يُورَّد قياسيًا؛ وأنواع DC، وDL، وD+15، وC، وG، وE تُطلب عند الحاجة
- اتجاه القياس
- 360 درجة، ويشمل الرأسي إلى الأسفل، وإلى الأعلى، والمائل
- المواد المحفوظة في الجهاز
- الفولاذ وفولاذ الصب، وفولاذ العُدد السبائكي، والفولاذ المقاوم للصدأ، وحديد الصب الرمادي والكروي، وسبائك الألمنيوم المصبوبة، والنحاس الأصفر، والبرونز، والنحاس النقي، والفولاذ المطروق
- الشاشة
- شاشة بلورية سائلة بمصفوفة نقط 128 × 64 على الطراز القياسي، وشاشة ملوّنة على أحد الأشكال
- الواجهة
- USB لنقل البيانات، مع نقل إلى طابعة صغيرة على الأشكال التي تحملها
- الذاكرة
- 600 مجموعة قياس على الطراز القياسي، وتنزل إلى 100 وتصل إلى 600 بحسب الشكل
- التغذية
- خليتان بحجم AA تمنحان نحو 100 ساعة عمل؛ وخلايا قابلة للشحن على شكل الطابعة وشكل الهيكل المعدني
يُشترى جهاز صلادة ليبي لحلّ مشكلة لا تحلّها الآلة المكتبية: القطعة مركّبة في مكانها، على الماكينة أو في المنشأة، ولا سبيل إلى حملها إلى جهاز الصلادة. تجيب الطريقة عن ذلك بأن تدفع نابضًا جسمَ صدمة صغيرًا على السطح ثم تقرأ مدى ارتداده، وهو عملٌ يأخذ ثانية، ولا يتطلب تحضيرًا سوى نظافة موضع القياس، ويترك أثرًا تُقاس أبعاده بعشرات µm.
أمّا مقابله، فهو قياسٌ تتوقّف صحّته على القطعة لا على الجهاز، وذلك موضوع كل ما يأتي بعده.
تعريف الجهاز
جهاز صدمة وجسم يدوي. يحمل جهاز الصدمة جسم صدمة ينطلق بنابض وبطرفه كرّة صلبة؛ فإذا أُطلق على السطح اصطدمت الكرّة وارتدّ الجسم، والتقط ملفّ حسّ في الجهاز لحظة الاصطدام ولحظة الارتداد. أمّا جسم الجهاز فيحمل الإلكترونيات، والشاشة، ولوحة المفاتيح، والذاكرة، والواجهة؛ وهو الجزء الذي يتبدّل في هذه المجموعة.
وجهاز الصدمة يتبدّل، وذلك ما يجعل جهازًا واحدًا يغطي عملًا واسعًا جدًا. فالنوع D المورَّد قياسيًا هو جهاز العمل العام للأسطح المعتادة، وبقيّة الأجهزة تُشترى لهندسة أو لمادة لا يقدر عليها النوع D، وكلّ منها يحمل متطلباته للعيّنة وجداول تحويله.
المقاييس وما تعنيه
القياس قيمة على مقياس ليبي، تُكتب HLD عند جهاز الصدمة D، ويحوّلها الجهاز إلى مقاييس برينل، وفيكرز، وروكويل، وشور، ليظهر الرقم الذي يسمّه الرسم مباشرة. سبعة مقاييس تُبلَّغ من قياس واحد، والتحويل حساب يجري داخل الجهاز لا قياسٌ للمقياس الآخر.
ويظهر فرق ذلك حين تكون المواصفة ضيّقة. فالقيمة المحوَّلة تحمل لايقين التحويل فوق لايقين القياس، فهي أداة فحص وارد وفرز جيّدة، وهي أساسٌ أضعف من القياس المكتبي المباشر عند التحاكم. والمدى الذي توردّه المادة واسع، منه: من 170 إلى 960 HLD، ومن 19 إلى 683 HB، ومن 80 إلى 1042 HV؛ ولكل مجموعة مواد نطاقها أضيق من ذلك، وهو النطاق الذي ينطبق فعلًا عند قياس قطعة معيّنة.
كيف تخرج رقمًا صالحًا
ثلاث شروط تحسم هل لقراءة ليبي معنى.
أوّلها كتلة القطعة وصلابتها. تحمل الصدمة طاقة قليلة إلى القطعة، فإن كانت خفيفة أو ضعيفة السند ذهبت تلك الطاقة في تحريكها بدل أن ترجع في الارتداد. تورد المادة أدنى وزن للعيّنة عند كل جهاز على ثلاث درجات، مما يُقاس مباشرة، إلى ما يحتاج سندًا، إلى ما يحتاج ربطًا محكمًا، مع سماكة دنيا لكلّ درجة. وتلك الأرقام هي الحاجز العملي، فتُقابَل بالقطعة قبل اختيار الجهاز.
وثانيها السطح. يطلب كل جهاز خشونة متوسطة محددة، من Ra 0,4 µm لجهاز C إلى Ra 6,3 µm لجهاز G، فالسطح الأخشن من ذلك يعطي قراءة للسطح بقدر ما يعطيها للمادة. ويُنظَّف موضع القياس عادةً، وتُطحَن أو تُبرَد القطعة الخشنة لتسطح.
وثالثها الاتجاه والتصحيح المترتب عليه. تُوصف المجموعة بأنها تقيس من 360 درجة، أي إن الجهاز يعمل في أيّ اتجاه؛ لكن قراءة مأخوذة رأسيًا إلى الأعلى لا تبدأ من مستوى الطاقة نفسه الذي تبدأ منه القراءة الرأسية إلى الأسفل، لذلك يطبّق الجهاز تصحيحًا للاتجاه. فاختيار الاتجاه جزء من إجراء القياس لا تفصيل زائد عليه.
الاختيار داخل المجموعة
تمتدّ المجموعة من جهاز بشكل قلم إلى أجهزة بشاشة مزدوجة وهيكل معدني وطابعة مدمجة، والفرق بينها في أين يُنتَج السجلّ لا في القياس نفسه.
الشكل القلمّي للسطح الذي لا يتّسع له الجسم الأكبر، وهو أقلّ المجموعة حفظًا. والطراز القياسي هو جهاز العمل العام بأوسع الذاكرة وأبسط الواجهة. أمّا شكل الشاشة الملوّنة فيعرض المقاييس السبعة معًا ويطبع عبر Bluetooth. والأشكال التي تحمل طابعة حرارية مدمجة تُخرج تقرير قياس كاملًا عند موضع العمل: الطراز، والرقم التسلسلي، والتاريخ والوقت، ونوع الحسّاس، والمادة، واتجاه الصدمة، وكل قراءة فردية، والمتوسط، والقيمة القصوى والدنيا؛ وذلك هو شكل السجلّ حين يلزم أن يُوقَّع حيث يُعمل لا في المكتب.
حدود القياس واعتبارات الاختيار
تذكر المادة في مواصفتها نفسها ما يتناقض، والطرفان كلاهما محفوظ هنا لا محلول.
الدقة تختلف داخل التسمية الواحدة: الطراز القياسي مذكور عند ±1,0 HRC و±6,0 HLD، وأشكال الشاشة الملوّنة والطابعة والهيكل المعدني والشاشة المزدوجة مذكورة عند ±0,8 HRC و±6,0 HLD. وسعة الحفظ تتراوح بين 100 و600 مجموعة على امتداد المجموعة. والواجهة موصوفة بأنها USB في المواصفة بينما يسمّي جدول الملحقات كابل RS232، وتُدرج كتلة المعايرة قياسيًا مع أن المادة تذكر أن أشكالًا تُورَّد من غير ذلك.
ولا عيب في شيء من هذا؛ إنها النتيجة المعتادة لمجموعة موصوفة في مادة دعائية لا في ورقة بيانات، وقد أُورِدت كذلك ليحسمها عرض السعر بدل أن يفترضها.
أمّا الحدّ الذي يعود إلى الطريقة لا إلى هذه المجموعة فيستحقّ التكرار. فالقيمة المحوَّلة ليست قياسًا مكتبيًا، وحيث تسمّي المواصفة طريقة مكتبية أو معيارًا مرجعيًا لها، بقيت القراءة المحمولة رقم فرز لا سجلًّا. وذلك سؤال عن المواصفة، ويُجاب عنه قبل اختيار الجهاز.
الطلب
العناصر التي تحسم الجواب هي: المادة ودرجتها؛ وأصغر القطع وأرقيقها المراد قياسه، مع بيان هل يمكن سندها؛ وهل يمكن نقل القطعة إلى آلة مكتبية أصلًا؛ وحالة السطح المتحصّلة عند موضع القياس؛ ومقياس الصلادة الذي تسمّه المواصفة؛ وهل يلزم سجلّ مطبوع أو مصدَّر وأين يُنتَج؛ وكم جهاز صدمة يلزم، وما الهندسة أو المادة التي لأجلها يُطلب كل واحد؛ وعدد القطع المفحوصة في الوردية. وسمِّ الشكل صراحةً، لأن تسمية TH110 تغطي خمسة تجهيزات في هذه المجموعة. والكمية، وميناء الوصول، وتاريخ التسليم المطلوب تُتمّ الاستفسار.
كل قيمة أدناه مأخوذة من وثائق المصدر. وأي معامل غير مذكور في المواد المتوفرة نعلمه بعبارة "معلومات مطلوبة" بدل أن نقدره.